تشخيص مستوى جاهزية الموظف لمهمة محددة بتقدير كفاءته والتزامه اعتماداً على مؤشرات سلوكية، وتجنب إطلاق حكم عام على الشخص في كل المهام.
القيادة الموقفية وفنون توجيه وتحفيز الموظفين: تشخيص الجاهزية ومواءمة أسلوب القائد
يتعلم المشارك تشخيص كفاءة كل موظف والتزامه في كل مهمة على حدة، ثم اختيار الأسلوب المناسب بين التوجيه والتدريب والمساندة والتفويض، وبناء دافعية ذاتية بتصميم العمل والتقدير واللقاءات الفردية المنتظمة.
لمحة عن الدورة
المدير الذي يمنح موظفاً جديداً حرية كاملة في مهمة لم يتقنها بعد يتركه للتخبط، والمدير الذي يلاحق موظفاً خبيراً في كل تفصيلة يطفئ حماسه ويدفعه إلى البحث عن عمل آخر؛ وكثيراً ما يرتكب المدير نفسه الخطأين مع شخصين في الفريق ذاته. القيادة الموقفية تنطلق من أن الأسلوب الفعال يتحدد بجاهزية الموظف لمهمة بعينها، أي بمزيج كفاءته والتزامه، لا بشخصية القائد أو تفضيله. تتناول الدورة تطور نظريات القيادة نحو المدخل الموقفي، ونموذج هيرسي وبلانشارد ونظرية المسار والهدف، وتشخيص مستويات الجاهزية، والأساليب الأربعة: التوجيه والتدريب والمساندة والتفويض. وتغطي فنون توجيه وتحفيز الموظفين عبر نظرية العاملين لهيرزبرغ، ونظرية تحديد الذات، ونظرية التوقع، ونموذج خصائص الوظيفة، والتقدير الفعال، واللقاءات الفردية، ومعالجة تراجع الدافعية. يتدرب المشاركون على تشخيص حالات موظفين في سيناريوهات قصيرة، ويمثلون أدوار محادثات توجيه حقيقية الطابع مع ملاحظات من زملائهم. ويخرج كل مشارك بخريطة لجاهزية أعضاء فريقه في المهام الرئيسية، وخطة أسلوب قيادي لكل منهم، وقالب لقاء فردي يستخدمه أسبوعياً.
الأهداف المتوقعة من الدورة
مواءمة الأسلوب القيادي مع مستوى الجاهزية باختيار مزيج السلوك التوجيهي والسلوك الداعم المناسب، وتطبيقه في محادثة تمثيلية مع موظف.
تفسير انخفاض دافعية موظف باستخدام نظريات تحديد الذات والتوقع والعاملين، واقتراح تدخلات تعزز الاستقلالية والكفاءة والانتماء بدل الحوافز المادية وحدها.
إعداد خطة قيادة موقفية للفريق تحدد جاهزية كل عضو في المهام الرئيسية، والأسلوب المناسب له، وإيقاع اللقاءات الفردية ومواعيد إعادة التشخيص.
المستهدفون
المشرفون ورؤساء الوحدات في سنواتهم الأولى في الإدارة، ممن يتعاملون مع فرق تتفاوت خبرات أعضائها تفاوتاً كبيراً.
المديرون الذين يلاحظون تراجع حماس موظفين أكفاء أو اعتماداً مفرطاً من موظفين آخرين عليهم في كل قرار.
قادة الفرق الفنية المتخصصة الذين انتقلوا إلى الإدارة ويميلون إلى التدخل في التفاصيل التقنية لعمل الفريق.
أخصائيو التعلم والتطوير الذين يصممون برامج إعداد المشرفين والمديرين الجدد داخل مؤسساتهم.
المحاور العلمية
اضغط على أي محور لاستعراض جلساته وبنوده.
01المحور الأول: مرتكزات القيادة الموقفية وتطور نماذجها
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: من البحث عن الأسلوب الأمثل إلى مواءمة الأسلوب مع الموقف
- تتبع تطور نظريات القيادة من نظريات السمات إلى الدراسات السلوكية التي فصلت بين الاهتمام بالمهمة والاهتمام بالعلاقات، ثم إلى النظريات الموقفية.
- شرح نموذج هيرسي وبلانشارد بمحوريه: السلوك التوجيهي الذي يحدد ماذا وكيف ومتى، والسلوك الداعم الذي يستمع ويشجع ويشرك الموظف في القرار.
- مقارنة نظرية المسار والهدف لهاوس بأساليبها التوجيهي والداعم والتشاركي والموجه نحو الإنجاز، وتحديد متى يكون كل منها أنسب لطبيعة المهمة.
2الجلسة الثانية: تشخيص جاهزية الموظف لكل مهمة على حدة
- وصف مستويات الجاهزية الأربعة: المبتدئ المتحمس، والمتعلم المحبط، والمتمكن المتردد، والمنجز المستقل، والمؤشرات السلوكية الدالة على كل مستوى.
- تطبيق التشخيص على موظف واحد في ثلاث مهام مختلفة، لإظهار كيف يكون الشخص نفسه مستقلاً في مهمة ومبتدئاً في أخرى.
- تحليل أخطاء المواءمة الشائعة: الإفراط في الإشراف على المتمكنين، والتخلي المبكر عن المبتدئين، وتفسير الإحباط المؤقت بأنه ضعف في الالتزام.
02المحور الثاني: الأساليب الأربعة للقيادة الموقفية: التوجيه والتدريب والمساندة والتفويض
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: أسلوبا التوجيه والتدريب مع الموظفين الجدد والمتعثرين
- تطبيق أسلوب التوجيه بتحديد الهدف ومعايير الجودة وخطوات التنفيذ بوضوح ومتابعة متقاربة، مع تمييزه عن الإدارة التفصيلية التي تستمر بعد زوال الحاجة إليها.
- ممارسة أسلوب التدريب الذي يشرح أسباب القرارات ويطلب آراء الموظف ويحتفي بالتقدم الجزئي، مع الإبقاء على القرار النهائي لدى القائد.
- تمثيل أدوار لتكليف موظف جديد بمهمة حرجة للمرة الأولى، ومراجعة وضوح التعليمات ومستوى الطمأنة بملاحظات منظمة من المراقبين.
2الجلسة الثانية: أسلوبا المساندة والتفويض مع الموظفين المتمكنين
- تطبيق أسلوب المساندة مع الموظف المتمكن المتردد بالإصغاء لمخاوفه، وطرح أسئلة تساعده على الوصول إلى الحل بنفسه، وتقدير قدرته علناً.
- ممارسة التفويض بالاتفاق على النتيجة المطلوبة وحدود الصلاحية ونقاط المتابعة والموارد، ثم الامتناع عن التدخل في طريقة التنفيذ.
- التعامل مع تراجع الجاهزية حين يمر موظف مستقل بظرف طارئ أو تغيير في المهمة، والانتقال مؤقتاً إلى أسلوب أكثر دعماً دون إشعاره بالتراجع.
03المحور الثالث: نظريات التحفيز وفنون تطبيقها مع الموظفين
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: من الحوافز الخارجية إلى الدافعية الذاتية
- التمييز في نظرية هيرزبرغ بين العوامل الصحية التي يسبب غيابها الاستياء والعوامل المحفزة التي تصنع الرضا، وتصنيف شكاوى فريق حقيقي وفقها.
- تطبيق نظرية تحديد الذات بحاجاتها الثلاث: الاستقلالية والكفاءة والانتماء، والتمييز بين الدافعية المضبوطة بالمكافأة والعقاب والدافعية الذاتية.
- تحليل نظرية التوقع لفروم عبر ثلاثة أسئلة يطرحها الموظف ضمناً: هل يمكنني النجاح؟ هل سيُكافأ النجاح؟ هل تهمني المكافأة؟
2الجلسة الثانية: تصميم العمل المحفز والتقدير الفعال
- إعادة تصميم وظيفة باستخدام نموذج خصائص الوظيفة لهاكمان وأولدهام: تنوع المهارات، وهوية المهمة، وأهميتها، والاستقلالية، والتغذية الراجعة من العمل نفسه.
- تشجيع صياغة العمل التي يعيد فيها الموظف تشكيل مهامه وعلاقاته ونظرته إلى وظيفته ضمن حدود متفق عليها مع مديره.
- بناء قائمة تقدير غير مالي متنوعة، وتطبيق شروط التقدير الفعال: أن يكون قريب التوقيت، ومحدداً في وصف السلوك، ومناسباً لتفضيلات الموظف.
04المحور الرابع: فنون التوجيه اليومي للموظفين
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: اللقاءات الفردية المنتظمة ومحادثات التوجيه
- تصميم لقاء فردي أسبوعي أو نصف شهري يبدأ بموضوعات الموظف قبل موضوعات المدير، ويغطي التقدم والعوائق والدعم المطلوب والتطور المهني.
- صياغة اتفاقات الأداء لكل مهمة بحيث تتضمن الهدف والمعيار والموعد ونوع الدعم المتوقع من القائد تبعاً لمستوى جاهزية الموظف.
- استخدام التغذية الأمامية التي تركز على ما يمكن فعله في المرة القادمة، ومقارنتها بالتغذية الراجعة التي تستعيد أخطاء الماضي.
2الجلسة الثانية: التعامل مع انخفاض الدافعية وتراجع الأداء
- التفريق بين عجز الموظف عن الأداء وعزوفه عنه، وفحص عوائق البيئة كغموض التوقعات ونقص الأدوات وتعارض الأولويات قبل الحكم على الشخص.
- إدارة محادثة مع موظف متمكن تراجع التزامه فجأة، تستكشف الأسباب بأسئلة مفتوحة وتتفق على خطوات محددة دون اتهام أو تهويل.
- وضع خطة دعم متدرجة لموظف متعثر تحدد التوقعات والمساندة والمهلة ومعايير التقدم، وتوثيقها بطريقة عادلة للطرفين.
05المحور الخامس: مرونة الأسلوب القيادي وتطبيق القيادة الموقفية في الفرق الحديثة
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: تقييم مرونة الأسلوب القيادي
- تحليل استجابات المشارك على سلسلة مواقف إدارية لتحديد أسلوبه المفضل ومدى مرونته في التنقل بين الأساليب ومدى ملاءمة اختياراته للمواقف.
- مقارنة تقدير القائد لأسلوبه بتقديرات أعضاء فريقه، واكتشاف الأسلوب الذي يلجأ إليه تلقائياً تحت ضغط الوقت أو في الأزمات.
- تحديد الأسلوب الأضعف في ممارسة المشارك واختيار مواقف عمل حقيقية خلال الشهر التالي لممارسته بوعي ومراجعة نتائجه.
2الجلسة الثانية: القيادة الموقفية في الفرق الهجينة ومتعددة الأجيال
- تكييف إيقاع المتابعة في العمل عن بعد حسب مستوى الجاهزية، فالمبتدئ يحتاج تواصلاً متكرراً قصيراً والمستقل يحتاج نقاط مراجعة متفقاً عليها.
- التعامل مع اختلاف توقعات الموظفين من القائد بين الأجيال دون الوقوع في القوالب النمطية، بالسؤال المباشر عن تفضيلات كل فرد.
- رسم خريطة الفريق التي تحدد جاهزية كل عضو في المهام الرئيسية والأسلوب المناسب لكل حالة، واعتمادها أداة مراجعة شهرية للقائد.
ما يحصل عليه المشارك
5 محاور علمية
مخطّط علميّ متدرّج
10 جلسة تدريبية
موزَّعة على 5 أيام
30 بنداً تفصيلياً
محتوى تطبيقي مفصَّل
شهادة حضور معتمدة
بعد إتمام البرنامج
أكمل بيانات التسجيل
سنتواصل معك خلال يوم عمل لتأكيد الحجز.
جاهز للبدء؟
احجز مقعدك في البرنامج وابدأ رحلة تطوير مهاراتك.
