رسم خريطة لشبكة العلاقات الحالية تصنّف جهات الاتصال بحسب القطاع ودرجة القرب وقيمة العلاقة للمؤسسة.
بناء وإدارة شبكات العلاقات العامة (Networking) الفعالة
برنامج يحوّل العلاقات الشخصية المتفرقة إلى شبكة مؤسسية مُدارة: جرد جهات الاتصال، وتحليل فجوات الشبكة، وإيقاع تواصل منتظم، وقياس ما تعيده الشبكة فعلاً.
لمحة عن الدورة
كثير من العلاقات التي تعتمد عليها إدارات الاتصال محفوظة في هاتف شخص واحد، فإذا غادر خرجت الشبكة معه. تنطلق هذه الدورة من اعتبار الشبكة أصلاً مؤسسياً يُجرد ويُوثق ويُقاس مثل أي أصل آخر، لا مهارة اجتماعية فردية. يتعلم المشاركون كيف يرسمون خريطة لعلاقاتهم الحالية ويصنفونها بحسب القرب والقيمة والموضوع، وكيف يكتشفون الفجوات البنيوية التي تجعل المؤسسة معزولة عن دوائر مؤثرة كان يمكن الوصول إليها بوسيط واحد. يتناول البرنامج مهارات اللقاء الأول من التحضير للفعالية إلى التقديم المختصر والانصراف اللائق، ثم ما هو أصعب: المتابعة المنتظمة التي تحافظ على العلاقة دون إرهاق الطرف الآخر. تشمل التطبيقات بناء قائمة إعلامية مصنفة، وتصميم إيقاع تواصل سنوي، وضبط حدود المجاملة وتضارب المصالح، وإعداد نموذج تسليم يجعل انتقال الموظف لا يعني فقدان علاقاته.
الأهداف المتوقعة من الدورة
تحليل الشبكة لاكتشاف الفجوات البنيوية والدوائر غير الممثلة، وبناء خطة وصول محددة لكل فجوة أولوية.
تطبيق مهارات اللقاء الأول والتقديم المختصر والمتابعة اللاحقة بما يحوّل التعارف العابر إلى علاقة مستمرة.
قياس عائد الشبكة بمؤشرات مثل الفرص المتولدة وسرعة الوصول إلى صانع قرار، وتوثيقها في نظام مؤسسي.
المستهدفون
مديرو ومسؤولو العلاقات العامة المكلفون ببناء علاقات الجهة مع محيطها المهني
مسؤولو الشراكات وتطوير الأعمال الذين يعتمدون على التوصية والوساطة المهنية
الموظفون الجدد في إدارات الاتصال الذين يبنون شبكتهم المهنية من نقطة الصفر
قادة الفرق الراغبون في تحويل علاقات أفراد فريقهم إلى أصل مشترك موثق داخل المؤسسة
المحاور العلمية
اضغط على أي محور لاستعراض جلساته وبنوده.
01المحور الأول: الشبكة أصل مؤسسي لا دفتر هاتف شخصي
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: جرد جهات الاتصال وتصنيفها بمعايير واضحة
- تنفيذ جرد شامل للعلاقات القائمة وتوصيفها بحقول ثابتة: القطاع، وطبيعة العلاقة، وتاريخ آخر تواصل مثمر.
- تصنيف كل جهة اتصال بحسب ما يمكن أن تقدمه وما تحتاجه، لأن العلاقة أحادية الاتجاه تنطفئ سريعاً.
- فصل العلاقات الشخصية الخاصة عن العلاقات المؤسسية في السجل، احتراماً للخصوصية ووضوحاً في الملكية.
2الجلسة الثانية: تحليل الشبكة وكشف الفجوات البنيوية
- رسم مخطط للشبكة يوضح من يرتبط بمن، وتحديد الأشخاص الذين يشكلون جسوراً نحو دوائر جديدة.
- اكتشاف الدوائر الغائبة عن شبكة المؤسسة رغم أهميتها لملفاتها القادمة، وترتيبها حسب الأولوية.
- تقييم هشاشة الشبكة عبر حساب عدد العلاقات المحورية التي يحتكرها شخص واحد داخل الفريق.
02المحور الثاني: بناء علاقات جديدة بهدف محدد
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: التحضير للفعاليات والملتقيات المهنية
- دراسة قائمة الحضور مسبقاً واختيار خمسة أشخاص بعينهم بدل محاولة لقاء الجميع والخروج بلا شيء.
- تحضير مدخل حديث مرتبط بعمل الطرف الآخر أو بمداخلته في الجلسة بدل الافتتاح بعرض الذات.
- توزيع أدوار الفريق في الفعالية الواحدة لتغطية قاعات مختلفة وتبادل ما جُمع في تقرير قصير بعدها.
2الجلسة الثانية: اللقاء الأول والتقديم المختصر والانصراف اللائق
- صياغة تقديم ذاتي في جملتين يوضح ما تفعله المؤسسة وما يمكن أن يعني ذلك للطرف المقابل.
- إدارة المحادثة بالأسئلة المفتوحة والإصغاء الفعلي، وتدوين تفصيل واحد يصلح لفتح الحديث لاحقاً.
- إنهاء اللقاء في وقته بلباقة والانتقال دون إحراج، وهي مهارة تحدد جودة الانطباع الأخير.
03المحور الثالث: شبكة الإعلاميين وصناع الرأي والأقران
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: بناء قائمة إعلامية مصنفة وتغذيتها
- إعداد قائمة صحفيين مصنفة بحسب الاهتمام التحريري والوسيلة وتفضيل قناة التواصل ووقت الإغلاق.
- تقديم قيمة قبل الطلب: بيانات أو خلفية أو مصدر مفيد، بحيث لا يقتصر التواصل على مواسم الحاجة.
- تحديث القائمة دورياً بعد انتقال المحررين بين الوسائل، ومراجعة من توقف التفاعل معه وسببه.
2الجلسة الثانية: المجالس الاستشارية ومجموعات الأقران
- تشكيل مجلس استشاري غير رسمي من خبراء خارجيين يجتمع دورياً ويقدم قراءة محايدة لملفات المؤسسة.
- الانضمام إلى تجمعات مهنية متخصصة والمساهمة فيها بمحتوى حقيقي بدل الاكتفاء بالعضوية الاسمية.
- تنظيم لقاء نظراء يجمع مسؤولي اتصال من قطاعات مختلفة لتبادل الممارسات دون منافسة مباشرة.
04المحور الرابع: إدارة الشبكة بنظام وإيقاع منتظم
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: نظام إدارة علاقات لجهات الاتصال المؤسسية
- اختيار أداة لحفظ العلاقات وسجل التفاعلات بحيث تبقى المعرفة داخل المؤسسة بعد انتقال أي موظف.
- تحديد حقول التوثيق الضرورية بعد كل لقاء: ما نوقش، وما وُعد به، وما موعد المتابعة التالية.
- ضبط أذونات الوصول إلى السجل بما يحمي خصوصية جهات الاتصال ويمنع الاستخدام التسويقي العشوائي.
2الجلسة الثانية: إيقاع التواصل وتفادي إرهاق العلاقة
- تصميم إيقاع سنوي يوزع نقاط التواصل بين مناسبات مهنية ومشاركات معرفية ولقاءات قصيرة دون طلب.
- التمييز بين العلاقات التي تحتاج تواصلاً شهرياً وتلك التي يفسدها الإلحاح ويكفيها لقاء سنوي.
- قياس جودة التفاعل عبر معدل الرد ومبادرة الطرف الآخر بالتواصل، لا عبر عدد الرسائل المرسلة.
05المحور الخامس: أخلاقيات الشبكة وقياس عائدها وتوريثها
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: حدود المجاملة وتضارب المصالح والإفصاح
- وضع سياسة مكتوبة للهدايا والدعوات وحدودها، تحمي الموظف والمؤسسة من الشبهة قبل وقوعها.
- التعامل مع طلب خدمة يتجاوز حدود العلاقة المهنية برد حازم يحفظ الشخص ولا يلزم المؤسسة.
- الإفصاح عن أي علاقة قد تؤثر في قرار مهني، وتوثيق ذلك في سجل تضارب المصالح للجهة.
2الجلسة الثانية: قياس عائد الشبكة وتسليمها مؤسسياً
- تحديد مؤشرات عائد واقعية مثل عدد الفرص التي نشأت عن توصية، وسرعة الوصول إلى صانع قرار.
- مراجعة نصف سنوية للشبكة تحذف العلاقات الخاملة وتضيف أهدافاً جديدة بحسب ملفات المرحلة.
- إعداد نموذج تسليم علاقات عند انتقال الموظف يتضمن تعريفاً بكل جهة وتاريخ التعامل ونقاط الحساسية.
ما يحصل عليه المشارك
5 محاور علمية
مخطّط علميّ متدرّج
10 جلسة تدريبية
موزَّعة على 5 أيام
30 بنداً تفصيلياً
محتوى تطبيقي مفصَّل
شهادة حضور معتمدة
بعد إتمام البرنامج
أكمل بيانات التسجيل
سنتواصل معك خلال يوم عمل لتأكيد الحجز.
جاهز للبدء؟
احجز مقعدك في البرنامج وابدأ رحلة تطوير مهاراتك.
