تقييم الممارسات الحالية للقيادة الذاتية باستخدام استبيان القيادة الذاتية المنقّح (RSLQ)، وتحديد الاستراتيجيات الأضعف والمواقف التي يفقد فيها المشارك زمام توجيه نفسه.
استراتيجيات القيادة الذاتية (Self-Leadership) والتحفيز الداخلي
يكتسب المشارك أدوات القيادة الذاتية الثلاث: الاستراتيجيات السلوكية، والمكافأة الطبيعية، وأنماط التفكير البنّاءة، ليحدد أهدافه ويراقب تقدمه ويحافظ على تحفيزه الداخلي دون انتظار توجيه أو رقابة خارجية.
لمحة عن الدورة
كلما اتسعت مساحة العمل المرن والهجين وخفّت الرقابة اليومية المباشرة، صار الأداء مرهوناً بقدرة الفرد على توجيه نفسه: أن يحدد أولوياته، ويبدأ دون أن يُطلب منه، ويستعيد حماسه حين تغيب المكافأة الخارجية. تقدم الدورة القيادة الذاتية (Self-Leadership) بوصفها مجموعة استراتيجيات قابلة للتعلم والقياس، لا سمة يولد بها بعض الناس دون غيرهم. ينطلق المشارك من تقييم ممارساته الحالية باستبيان القيادة الذاتية المنقّح، ثم يتدرب على الاستراتيجيات السلوكية كالملاحظة الذاتية وتحديد الأهداف والمكافأة الذاتية، وعلى استراتيجيات المكافأة الطبيعية التي تعيد تصميم المهام لتحمل معناها في داخلها، وعلى أنماط التفكير البنّاءة التي تفند المعتقدات المعطِّلة وتضبط الحوار الداخلي. ويستند التحفيز الداخلي في البرنامج إلى نظرية تقرير المصير وحاجاتها الثلاث: الاستقلالية والكفاءة والانتماء. تجمع الجلسات بين سجلات المتابعة الذاتية وتحليل مواقف عمل يطرحها المشاركون والتدريب الموجّه بين الأقران، وتنتهي بخطة قيادة ذاتية مكتوبة، ومؤشرات أسبوعية لمراجعتها، ومقترح لصياغة الدور يُناقش مع المدير المباشر.
الأهداف المتوقعة من الدورة
تشخيص مصادر التحفيز الداخلي في الدور الحالي وفق نظرية تقرير المصير، وتصنيف المهام على طيف الدافعية من التنظيم الخارجي إلى الدافعية الذاتية الخالصة.
تطبيق الاستراتيجيات السلوكية واستراتيجيات المكافأة الطبيعية في تصميم أهداف شخصية بمؤشرات سابقة، ونظام مكافأة ذاتية، وخطة لصياغة المهام تزيد معناها.
إعادة بناء أنماط التفكير المعطِّلة بنموذج الحدث والمعتقد والنتيجة، ووضع خطة شرطية للتعامل مع التسويف وتراجع الطاقة بتقنية التباين الذهني.
المستهدفون
الموظفون العاملون عن بعد أو بنظام هجين الذين يديرون يوم عملهم بقدر محدود من الإشراف المباشر.
المتخصصون وأصحاب الخبرة الفنية المرشحون لمسؤوليات أوسع ويحتاجون إلى انضباط ذاتي راسخ قبل قيادة الآخرين.
المدراء وقادة الفرق الراغبون في ممارسة القيادة الذاتية أولاً ثم تمكين أعضاء فرقهم من توجيه أنفسهم.
العاملون في أدوار يغلب عليها التكرار أو شح التغذية الراجعة، ومن يمرون بمرحلة فتور مهني يريدون تجاوزها بخطة عملية.
المحاور العلمية
اضغط على أي محور لاستعراض جلساته وبنوده.
01المحور الأول: أسس القيادة الذاتية ومصادر التحفيز الداخلي
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: نموذج القيادة الذاتية وتقييم نقطة الانطلاق
- التمييز بين إدارة الذات التي تُعنى بكيفية تنفيذ المهام، والقيادة الذاتية التي تمتد إلى اختيار ما يستحق الإنجاز ولماذا يستحقه.
- تطبيق استبيان القيادة الذاتية المنقّح (RSLQ) وقراءة درجات أبعاده الثلاثة: الاستراتيجيات السلوكية، والمكافأة الطبيعية، وأنماط التفكير البنّاءة.
- تدوين سجل أسبوعي لمواقف فقدان التوجيه الذاتي يرصد ما سبقها وما فعله المشارك وأثرها على العمل، تمهيداً لتحليلها في الجلسات اللاحقة.
2الجلسة الثانية: نظرية تقرير المصير وطيف الدافعية
- تحليل الحاجات النفسية الأساسية الثلاث: الاستقلالية والكفاءة والانتماء، وتحديد الحاجة الأكثر إحباطاً في الدور الحالي ومؤشراتها السلوكية.
- تصنيف المهام اليومية على طيف الدافعية: التنظيم الخارجي، والتنظيم المُستدخَل، والتنظيم المتماهي، والتنظيم المتكامل، ثم الدافعية الذاتية.
- مناقشة أثر التبرير المفرط، أي كيف قد تُضعف المكافآت الخارجية المشروطة الاهتمام الأصيل بالمهمة، وما يعنيه ذلك عند تصميم المكافأة الذاتية.
02المحور الثاني: استراتيجيات القيادة الذاتية السلوكية: المراقبة والأهداف والمكافأة
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: الملاحظة الذاتية وصياغة الأهداف الشخصية
- أدوات الملاحظة الذاتية مثل سجل تكرار السلوك وتتبع الوقت والطاقة ومذكرة نهاية اليوم، واختيار الأداة الملائمة للسلوك المستهدف.
- تطبيق مبادئ نظرية تحديد الأهداف من وضوح وتحدٍّ والتزام وتغذية راجعة، لتحويل طموح عام إلى هدف قابل للمتابعة الأسبوعية.
- بناء أهداف ونتائج رئيسية شخصية (OKRs) تفصل بين المؤشرات السابقة التي يتحكم بها المشارك والنتائج اللاحقة المتأثرة بعوامل خارجية.
2الجلسة الثانية: المكافأة الذاتية والتصحيح الذاتي والتلميحات البيئية
- تصميم مكافآت ذاتية متناسبة ترتبط بالالتزام بالعملية لا بالنتيجة وحدها، وتجنب المكافآت التي تناقض الهدف نفسه.
- التغذية الراجعة التصحيحية للذات بمراجعة ما بعد الإنجاز: ما المخطط، وما الذي حدث، ولماذا، وما التعديل القادم، بعيداً عن جلد الذات.
- هندسة التلميحات في البيئة المحيطة: ترتيب مساحة العمل، وقوائم التذكير، وضبط إشعارات الأجهزة، وإبعاد المشتتات قبل فترات العمل المركز.
03المحور الثالث: المكافأة الطبيعية وإعادة تصميم العمل من الداخل
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: اكتشاف المتعة والمعنى داخل المهام
- تحليل المهام الثقيلة لاستخراج عناصرها الممتعة بطبيعتها، وتغيير طريقة الأداء أو مكانه أو تسلسله دون المساس بالنتيجة المطلوبة.
- تدقيق الدور الحالي وفق نموذج خصائص الوظيفة: تنوع المهارات، وهوية المهمة، وأهميتها، والاستقلالية، والتغذية الراجعة النابعة من العمل ذاته.
- تهيئة شروط حالة التدفق بموازنة صعوبة المهمة مع المهارة، وتحديد أهداف واضحة، وتوفير تغذية راجعة فورية، وحجز فترات للعمل العميق.
2الجلسة الثانية: صياغة الوظيفة بمبادرة ذاتية (Job Crafting)
- صياغة المهام بتعديل نطاق العمل أو إضافة مسؤوليات تستثمر نقاط القوة، ضمن حدود يُتفق عليها مع المدير المباشر.
- صياغة العلاقات ببناء تواصل مقصود مع المستفيدين من العمل والزملاء الملهمين، بما يعمق الإحساس بقيمة الإسهام.
- الصياغة الإدراكية بإعادة تأطير الغرض من الدور، ثم كتابة خطة صياغة متكاملة وتجهيز حوار مقنع لعرضها على المدير.
04المحور الرابع: أنماط التفكير البنّاءة وبناء الكفاءة الذاتية
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: تفنيد المعتقدات المعطِّلة وضبط الحوار الداخلي
- استخدام نموذج الحدث والمعتقد والنتيجة (ABC) لرصد التشوهات المعرفية الشائعة مثل التفكير الثنائي والتهويل وعبارات الإلزام المفرط.
- إعادة صياغة الحوار الداخلي من لغة التهديد إلى لغة التحدي، والتدرب على ذلك في مواقف عمل يعرضها المشاركون من واقعهم.
- التصور الذهني والتمرين العقلي على الأداء قبل المواقف الضاغطة، مثل عرض أمام الإدارة العليا أو محادثة تفاوض حساسة.
2الجلسة الثانية: الكفاءة الذاتية وعقلية النمو ومبدأ التقدم
- توظيف المصادر الأربعة للكفاءة الذاتية: خبرات الإتقان، والتعلم بالنمذجة، والإقناع اللفظي، وتنظيم الحالة الانفعالية والجسدية.
- التعامل مع التغذية الراجعة بعقلية النمو، والتمييز بين أهداف التعلم وأهداف إثبات الأداء عند تولي مهام جديدة.
- تطبيق مبدأ التقدم بتدوين الإنجازات الصغيرة يومياً، ودور هذا السجل في الحفاظ على التحفيز الداخلي خلال المشاريع الطويلة.
05المحور الخامس: استدامة القيادة الذاتية والتحفيز الداخلي في مواجهة التسويف
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: مقاومة التسويف وإدارة الطاقة الشخصية
- تشخيص أسباب التسويف كالنفور من المهمة أو غموض خطوتها الأولى أو بُعد مكافأتها، ومطابقة كل سبب بتقنية مناسبة.
- تقنية التباين الذهني مع نوايا التنفيذ (WOOP): الرغبة والنتيجة والعائق والخطة، وصياغة خطط شرطية للعوائق المتوقعة.
- إدارة الطاقة الجسدية والذهنية والعاطفية، وجدولة المهام الأكثر تطلباً في أوقات الذروة الشخصية مع فترات استشفاء قصيرة.
2الجلسة الثانية: خطة القيادة الذاتية الشخصية ونقلها إلى الفريق
- كتابة خطة قيادة ذاتية تتضمن رؤية شخصية للدور، والاستراتيجيات المختارة، والمحفزات، وإيقاع المراجعة الأسبوعية والشهرية.
- آليات المساءلة: شريك متابعة، ولقاءات مراجعة قصيرة، ولوحة مؤشرات شخصية تُحدَّث في نهاية كل أسبوع.
- دور المدير في القيادة التمكينية: نمذجة القيادة الذاتية أمام الفريق، وطرح الأسئلة بدل إصدار التعليمات، والتفويض التدريجي للقرار.
ما يحصل عليه المشارك
5 محاور علمية
مخطّط علميّ متدرّج
10 جلسة تدريبية
موزَّعة على 5 أيام
30 بنداً تفصيلياً
محتوى تطبيقي مفصَّل
شهادة حضور معتمدة
بعد إتمام البرنامج
أكمل بيانات التسجيل
سنتواصل معك خلال يوم عمل لتأكيد الحجز.
جاهز للبدء؟
احجز مقعدك في البرنامج وابدأ رحلة تطوير مهاراتك.
