بناء شخصيات وظيفية مستندة إلى مقابلات وبيانات فعلية، ورسم خريطة رحلة الموظف بمراحلها ونقاط التماس والمشاعر والألم في كل مرحلة.
تعزيز تجربة الموظف (Employee Experience) ورحلة العمل
دورة تطبيقية ترسم رحلة العمل من التقديم حتى المغادرة، وتحدد اللحظات الفارقة فيها، وتعيد تصميم نقاط التماس المتعثرة، وتبني معمار إصغاء يغلق الحلقة مع الموظف ويقيس أثر التحسين.
لمحة عن الدورة
تشتكي كثير من المنظمات من أن الموظف يصف عمله بأنه متعب إدارياً قبل أن يكون متعباً مهنياً: طلب إجازة يمر بأربع موافقات، وجهاز عمل يصل بعد أسبوعين، وترقية يعلمها الزميل قبل صاحبها. تجربة الموظف (Employee Experience) تنظر إلى هذه الوقائع لا كشكاوى متفرقة بل كسلسلة نقاط تماس على طول رحلة العمل تشكّل حكماً تراكمياً على المنظمة، وتعزيزها يبدأ من إصلاح تلك النقاط لا من الشعارات. تنقل الدورة أدوات تصميم الخدمة إلى داخل المؤسسة: كيف تُبنى شخصيات وظيفية تمثّل فئات الموظفين فعلاً لا افتراضاً، وكيف تُرسم رحلة العمل من التقديم على الوظيفة حتى المغادرة، وكيف تُفصل اللحظات الفارقة ذات الأثر الطويل عن التفاصيل الروتينية التي لا تستحق الاستثمار. ثم ينتقل العمل إلى إعادة التصميم: تبسيط خطوة متعثرة، إعادة كتابة رسالة رسمية بلغة إنسانية، حذف موافقة لا تضيف ضبطاً، ونقل معاملة إلى الخدمة الذاتية. ويكتمل النظام بمعمار إصغاء يجمع إشارات دورية وإشارات مرتبطة بالأحداث، ويربطها ببيانات التشغيل، ويلزم أصحاب العمليات بإغلاق الحلقة بإجراء معلن. يخرج المشارك بخريطة رحلة موثّقة، وحافظة تحسينات مرتّبة بالأثر والجهد، ولوحة قياس لتجربة الموظف.
الأهداف المتوقعة من الدورة
تحديد اللحظات الفارقة ذات الأثر الأكبر في رحلة العمل، وترتيب فرص التحسين بمصفوفة تقارن الأثر المتوقع بالجهد المطلوب.
إعادة تصميم نقطة تماس متعثرة عبر تبسيط الخطوات وإلغاء الموافقات الزائدة وإعادة صياغة التواصل ونقل المعاملات إلى الخدمة الذاتية.
تصميم معمار إصغاء يدمج القياس الدوري بالقياس المرتبط بالأحداث، وربطه بآلية إغلاق حلقة معلنة وبلوحة مؤشرات لتجربة الموظف.
المستهدفون
قادة الموارد البشرية وفرق التطوير التنظيمي المكلفون بتحسين تجربة العمل داخل المنظمة.
مسؤولو خدمات الموظفين ومراكز الخدمة المشتركة الذين يديرون المعاملات اليومية ونقاط التماس الإدارية.
مدراء المشاريع وأنظمة الموارد البشرية الرقمية المعنيون برحلة المستخدم داخل المنصات الداخلية.
مدراء الوحدات وقادة الفرق الذين يملكون جزءاً كبيراً من تجربة موظفيهم اليومية دون أدوات لتشخيصها.
المحاور العلمية
اضغط على أي محور لاستعراض جلساته وبنوده.
01المحور الأول: ما تعنيه تجربة الموظف وما لا تعنيه
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: تمييز التجربة عن الرضا والانخراط والرفاهية
- الفصل بين التجربة بوصفها مجموع التفاعلات الواقعية، والانخراط بوصفه استجابة نفسية لها، وتجنّب معالجة النتيجة بدل السبب.
- قراءة التجربة على ثلاث طبقات مترابطة: البيئة المادية، والأدوات الرقمية، والعلاقات الإنسانية مع المدير المباشر وزملاء العمل.
- تحديد حدود المشروع بدقة: ما تستطيع وظيفة الموارد البشرية تغييره مباشرة، وما يحتاج إلى شراكة مع التقنية والمالية والمرافق.
2الجلسة الثانية: حالة العمل وربط التجربة بنتائج التشغيل
- ربط اختناقات التجربة بمؤشرات تشغيلية ملموسة مثل زمن إنجاز المعاملة وحجم التذاكر المتكررة وطلبات النقل الداخلي.
- صياغة حالة عمل تعرض كلفة التجربة السيئة في وقت المدراء المهدور وفي إعادة العمل، بدل الاكتفاء بالحجج القيمية.
- الاتفاق مع الإدارة العليا على نطاق أولي محدود ينفَّذ ويُقاس، بدل إطلاق برنامج شامل يصعب إثبات أثره.
02المحور الثاني: الشخصيات الوظيفية ورسم خريطة الرحلة
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: بناء شخصيات تمثّل فئات الموظفين فعلاً
- تقسيم القوى العاملة بمعايير مؤثرة في التجربة مثل طبيعة الدور الميداني أو المكتبي، وأقدمية الخدمة، ونمط الدوام.
- إجراء مقابلات إصغاء قصيرة مع ممثلين عن كل فئة، وتدوين ما يقولونه بلغتهم قبل تحويله إلى بطاقة شخصية وظيفية.
- اختبار الشخصيات مع المدراء المباشرين للتأكد من أنها تصف واقعاً يعرفونه، وتعديل ما يقوم على انطباع إداري لا على بيانات.
2الجلسة الثانية: رسم الرحلة من التقديم حتى المغادرة
- تفكيك الرحلة إلى مراحل واضحة تشمل التقديم والالتحاق والاستقرار والنمو والانتقال الداخلي والمغادرة، لكل مرحلة مخرج متوقع.
- تسجيل نقاط التماس في كل مرحلة مع الجهة المالكة لها والقناة المستخدمة والزمن الفعلي للإنجاز لا الزمن المعياري المعلن.
- إضافة طبقة المشاعر والجهد المبذول إلى الخريطة، وتحديد المواضع التي يضطر فيها الموظف إلى المتابعة الشخصية لإتمام معاملته.
03المحور الثالث: اللحظات الفارقة وإعادة تصميم نقاط التماس
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: اختيار اللحظات التي تستحق الاستثمار
- التمييز بين لحظات ذات أثر طويل مثل أول أسبوع وتغيير المدير وعودة الأمومة ورد فعل المنظمة عند أزمة شخصية، وبين الروتين اليومي.
- ترتيب فرص التحسين على مصفوفة تقارن الأثر على الموظف بالجهد التنظيمي، وانتقاء مكاسب سريعة تبني الثقة بالمشروع.
- توثيق اللحظة الفارقة ببطاقة تصف الوضع الحالي والوضع المستهدف والمالك ومؤشر النجاح وتاريخ المراجعة.
2الجلسة الثانية: ورشة إعادة تصميم خطوة متعثرة
- تفكيك إجراء قائم وحصر خطواته وموافقاته ومستنداته، ثم حذف كل موافقة لا تضيف ضبطاً حقيقياً أو تتكرر عند جهة أخرى.
- إعادة كتابة الرسائل والنماذج بلغة مباشرة تخبر الموظف بما يحدث الآن وبالخطوة التالية وبمن يتابعها عند التأخر.
- نقل المعاملات المتكررة إلى الخدمة الذاتية مع إبقاء مسار إنساني للحالات الاستثنائية، واختبار التصميم على عيّنة قبل التعميم.
04المحور الرابع: معمار الإصغاء والقياس وإغلاق الحلقة
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: تصميم منظومة إصغاء متعددة القنوات
- الجمع بين مسح سنوي شامل واستبيانات نبض قصيرة واستطلاعات مرتبطة بحدث بعينه، مع ضبط تواتر السؤال منعاً لإرهاق الموظفين.
- صياغة أسئلة قصيرة تقيس الجهد المبذول لإنجاز معاملة إلى جانب مؤشر التوصية، وإتاحة حقل نصي يُحلَّل موضوعياً.
- دمج إشارات غير مباشرة من تذاكر الخدمة وسجلات الأنظمة ومقابلات المغادرة، وقراءتها مع نتائج الاستبيانات لا بمعزل عنها.
2الجلسة الثانية: من النتيجة إلى إجراء معلن
- تحليل النتائج على مستوى الوحدة والشخصية الوظيفية والمرحلة بدل المتوسط العام الذي يخفي فروقاً جوهرية بين الفئات.
- إغلاق الحلقة بإعلان ما سمعته المنظمة وما ستغيّره وما لن تغيّره ولماذا، لأن الصمت بعد السؤال يقلل المشاركة لاحقاً.
- بناء لوحة مؤشرات تجمع إشارات التجربة مع زمن إنجاز المعاملات ونسب إعادة الفتح، وتُعرض دورياً على أصحاب العمليات.
05المحور الخامس: حوكمة تعزيز تجربة الموظف وتشغيلها المستدام
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: ملكية الرحلة وأدوار أصحابها
- تعيين مالك لكل مرحلة من الرحلة يتجاوز حدود الأقسام، وتوثيق الأدوار في مصفوفة مسؤوليات تحسم من يقرر ومن يُستشار.
- إنشاء كتالوج خدمات للموظفين يحدد لكل خدمة قناتها ومستوى الخدمة المتوقع والجهة المسؤولة عند تجاوز المدة.
- تمكين المدير المباشر بأدوات بسيطة ولحظات تواصل جاهزة، لأنه صاحب النصيب الأكبر من التجربة اليومية لفريقه.
2الجلسة الثانية: تثبيت التحسين وتوسيع نطاقه
- إدارة حافظة التحسينات بدورات قصيرة تنتهي كل واحدة بتغيير منشور، بدل مشروع طويل لا يظهر أثره إلا بعد سنة.
- تحصين المكاسب بتحديث الإجراءات المكتوبة وإعدادات الأنظمة، حتى لا تعود الخطوة الملغاة مع تغيّر الأشخاص.
- مراجعة خريطة الرحلة دورياً عند كل تغيير في الهيكل أو الأنظمة، وإعادة اختبار اللحظات الفارقة على الفئات الأحدث.
ما يحصل عليه المشارك
5 محاور علمية
مخطّط علميّ متدرّج
10 جلسة تدريبية
موزَّعة على 5 أيام
30 بنداً تفصيلياً
محتوى تطبيقي مفصَّل
شهادة حضور معتمدة
بعد إتمام البرنامج
أكمل بيانات التسجيل
سنتواصل معك خلال يوم عمل لتأكيد الحجز.
جاهز للبدء؟
احجز مقعدك في البرنامج وابدأ رحلة تطوير مهاراتك.
