إجراء بحث ميداني نوعي مع المستخدمين يشمل مقابلات وملاحظة سياقية، واستخراج رؤى سلوكية موثقة لا آراء عامة.
التفكير التصميمي (Design Thinking) في تخطيط وابتكار المشاريع
ورشة تطبيقية تنقلك عبر مراحل التفكير التصميمي الخمس: بحث ميداني مع المستخدم، صياغة المشكلة، توليد البدائل، بناء نماذج أولية سريعة، واختبارها لتحويل الفكرة إلى نطاق مشروع قابل للتنفيذ.
لمحة عن الدورة
كثير من المشاريع تُنفَّذ بإتقان ثم لا يستخدمها أحد، لأن النطاق كُتب في قاعة اجتماعات بعيداً عن المستخدم الذي يُفترض أن يستفيد. يعالج التفكير التصميمي (Design Thinking) هذه الفجوة بترتيب معكوس في تخطيط المشاريع: يبدأ من ملاحظة السلوك الحقيقي، ويؤجل الحل حتى تُصاغ المشكلة الصحيحة، ثم يختبر الفكرة بنموذج رخيص قبل الالتزام بالميزانية، فيصبح الابتكار نتيجة اختبار لا رهاناً على حدس. تأخذك الورشة عبر المراحل الخمس بتطبيق مباشر على تحدٍّ حقيقي تختاره: إجراء مقابلات ميدانية وملاحظة سياقية وبناء خرائط تعاطف ورحلة مستخدم، تحويل النتائج إلى رؤى وبيان مشكلة محدد، تشغيل جلسات توليد أفكار منظمة تتجنب هيمنة الأصوات العالية، بناء نماذج أولية ورقية ورقمية بأقل جهد ممكن، واختبارها مع مستخدمين حقيقيين وتحليل الملاحظات. ثم تنتقل الورشة إلى خطوة كثيراً ما تُهمل: ترجمة الحل المُختبر إلى نطاق مشروع وحالة عمل وخطة تجريب تدريجي، ودمج هذا الأسلوب في طريقة عمل الفريق بعد انتهاء الورشة.
الأهداف المتوقعة من الدورة
صياغة بيان مشكلة محدد من نتائج البحث يحدد المستخدم وحاجته والسياق، ويوجّه توليد الحلول دون أن يفرض حلاً مسبقاً.
بناء نموذج أولي منخفض الكلفة لفكرة مختارة واختباره مع مستخدمين حقيقيين وتحليل ملاحظاتهم في دورة تحسين قصيرة.
تحويل الحل الذي اجتاز الاختبار إلى نطاق مشروع وخطة تجريب تدريجي بمعايير نجاح ونقاط قرار معلنة.
المستهدفون
مدراء المشاريع والمنتجات المكلفون بتحديد النطاق قبل مرحلة التخطيط التفصيلي
فرق الابتكار والتطوير المؤسسي المسؤولة عن تحويل الأفكار إلى مبادرات قابلة للتنفيذ
مصممو الخدمات ومحللو الأعمال العاملون على تحسين تجربة المستفيد الداخلي أو الخارجي
قادة الفرق الراغبون في إدخال أسلوب عمل قائم على الاختبار السريع بدل الافتراضات المكتبية
المحاور العلمية
اضغط على أي محور لاستعراض جلساته وبنوده.
01المحور الأول: التقمص الوجداني والبحث الميداني مع المستخدم
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: أدوات البحث النوعي والملاحظة السياقية
- إعداد دليل مقابلة بأسئلة مفتوحة تستدعي القصص والسلوك الفعلي بدل الأسئلة التي تستدعي الآراء المجاملة.
- تنفيذ ملاحظة سياقية في مكان الاستخدام الحقيقي وتسجيل ما يفعله المستخدم فعلاً لا ما يقول إنه يفعله.
- توثيق المقاطع الدالة من المقابلات على بطاقات منفصلة تصلح للتجميع والتحليل الجماعي لاحقاً.
2الجلسة الثانية: خرائط التعاطف ورحلة المستخدم
- بناء خريطة تعاطف تفصل بين ما يقوله المستخدم وما يفعله وما يشعر به وما يحبطه في المهمة محل الدراسة.
- رسم رحلة المستخدم عبر المراحل ونقاط التماس، وتحديد لحظات الألم والفرص المخفية في الانتقالات بينها.
- تحديد الشرائح المختلفة داخل المستخدمين وتجنّب تصميم حل وسطي لا يخدم أي شريحة منها جيداً.
02المحور الثاني: تحديد المشكلة الصحيحة قبل البحث عن الحل
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: من الملاحظات الخام إلى الرؤى
- تجميع البطاقات في مجموعات متشابهة لاستخراج أنماط متكررة، وتسمية كل مجموعة بعبارة تصف معناها لا موضوعها.
- التمييز بين الملاحظة والرؤية: الملاحظة تصف ما حدث، والرؤية تفسر لماذا حدث وتفتح باب الحل.
- اختبار كل رؤية بسؤال هل تستند إلى أكثر من مصدر ميداني، واستبعاد ما بُني على حالة فردية معزولة.
2الجلسة الثانية: صياغة بيان المشكلة وأسئلة كيف يمكننا
- كتابة بيان مشكلة يحدد المستخدم وحاجته والسبب، ويخلو من أي إشارة إلى تقنية أو حل بعينه.
- تحويل البيان إلى أسئلة كيف يمكننا بمستوى اتساع متوازن لا يضيق فيحبس الحل ولا يتسع فيصبح بلا معنى.
- الاتفاق مع الجهة الراعية على بيان المشكلة قبل بدء التوليد، لتفادي نقاش النطاق في منتصف الورشة.
03المحور الثالث: توليد البدائل واختيارها
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: جلسات توليد أفكار منظمة
- تشغيل جولة توليد فردي صامت قبل النقاش الجماعي لضمان تنوع الأفكار وعدم انجرار الفريق خلف أول اقتراح.
- استخدام محفزات مثل قلب الافتراض والاستعارة من قطاع آخر لكسر الأنماط الذهنية المعتادة في الفريق.
- ضبط قواعد الجلسة بمنع النقد أثناء التوليد وتحديد وقت صارم لكل جولة وتوثيق كل فكرة مهما بدت بعيدة.
2الجلسة الثانية: الفرز والاختيار بمعايير معلنة
- تصنيف الأفكار على محورَي قيمة المستخدم وسهولة التنفيذ لاختيار مزيج بين مكاسب سريعة ورهانات أكبر.
- استخدام تصويت موزون يمنح كل مشارك نقاطاً محدودة لتفادي هيمنة الأقدم رتبة على قرار الاختيار.
- تحديد الافتراض الأخطر في كل فكرة مختارة، وجعل اختباره هدف النموذج الأولي المقبل.
04المحور الرابع: النماذج الأولية والاختبار مع المستخدمين
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: بناء نموذج أولي بأقل جهد ممكن
- اختيار شكل النموذج المناسب للافتراض المراد اختباره: رسم ورقي أو واجهة تفاعلية أو تمثيل دور أو خدمة وهمية.
- تحديد ما يجب أن يبدو حقيقياً في النموذج وما يمكن تزييفه، لتوفير الوقت دون إفساد نتيجة الاختبار.
- إنجاز النموذج ضمن سقف زمني قصير معلن مسبقاً، ومقاومة رغبة الفريق في تحسينه قبل عرضه على المستخدم.
2الجلسة الثانية: تصميم جلسة الاختبار وتحليل نتائجها
- إعداد سيناريو مهمة يطلب من المستخدم إنجاز عمل حقيقي بالنموذج دون شرح مسبق يوجّه سلوكه.
- تسجيل مواضع التعثر والأسئلة والصمت، والفصل بين ملاحظة الاستخدام وبين رأي المستخدم في الفكرة.
- تحويل النتائج إلى قرار صريح: الاستمرار بتعديل، أو تغيير المسار، أو إيقاف الفكرة وتوثيق سبب الإيقاف.
05المحور الخامس: من الحل المُختبر إلى مشروع قائم
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: ترجمة النموذج إلى نطاق وحالة عمل
- تفكيك الحل المُختبر إلى مكونات قابلة للتنفيذ وتحديد الحد الأدنى القابل للإطلاق في الموجة الأولى.
- بناء حالة عمل تربط القيمة المرصودة في الاختبار بالكلفة التقديرية والمخاطر المتبقية غير المُختبرة.
- تصميم خطة تجريب تدريجي على نطاق محدود بمعايير نجاح ونقطة قرار معلنة قبل التوسع المؤسسي.
2الجلسة الثانية: ترسيخ الأسلوب داخل الفريق بعد الورشة
- بناء مكتبة رؤى مستخدم مشتركة يتراكم فيها البحث بدل إعادة اكتشاف الحقائق نفسها في كل مبادرة.
- إدخال نقطة اختبار مستخدم إلزامية في مسار اعتماد المبادرات قبل تخصيص الموارد الكاملة لها.
- تدريب ميسّرين داخليين وتجهيز عدة ورشة جاهزة تمكّن الفرق من تشغيل الدورة ذاتياً على تحديات جديدة.
ما يحصل عليه المشارك
5 محاور علمية
مخطّط علميّ متدرّج
10 جلسة تدريبية
موزَّعة على 5 أيام
30 بنداً تفصيلياً
محتوى تطبيقي مفصَّل
شهادة حضور معتمدة
بعد إتمام البرنامج
أكمل بيانات التسجيل
سنتواصل معك خلال يوم عمل لتأكيد الحجز.
جاهز للبدء؟
احجز مقعدك في البرنامج وابدأ رحلة تطوير مهاراتك.
