بناء خريطة استراتيجية ولوحة قياس متعددة المنظورات تربط الأهداف المؤسسية بعلاقات سبب ونتيجة واضحة بين المنظورات المالية والعملاء والعمليات والتعلم والنمو.
إدارة وتقييم الأداء المؤسسي باستخدام مؤشرات القياس (KPIs)
يبني المشارك منظومة لقياس الأداء المؤسسي تنطلق من الخريطة الاستراتيجية، وتصوغ مؤشرات أداء رئيسية موثقة بمستهدفات مدروسة، وتنتهي بلوحة قياس واجتماعات مراجعة تخرج بقرارات تصحيحية واضحة.
لمحة عن الدورة
تمتلك منظمات كثيرة عشرات المؤشرات ولوحات معلومات ملونة، ومع ذلك يعجز مجلس الإدارة عن الإجابة عن سؤال بسيط: هل نقترب من أهدافنا الاستراتيجية أم نبتعد عنها؟ السبب في الغالب مؤشرات اختيرت لأنها سهلة الجمع لا لأنها تقيس ما يهم، ومستهدفات بلا أساس، واجتماعات مراجعة تسرد الأرقام دون قرارات. تبني هذه الدورة منظومة إدارة وتقييم الأداء المؤسسي من جذورها: الخريطة الاستراتيجية ولوحة قياس متعددة المنظورات تربط المالي بالعملاء والعمليات الداخلية والتعلم والنمو، واشتقاق مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) القائدة والمتأخرة، وبطاقة تعريف المؤشر بمعادلته ومصدر بياناته ومالكه، وأساليب تحديد المستهدفات، وتسلسل المؤشرات من المستوى المؤسسي إلى الإدارات، وعلاقتها بالأهداف والنتائج الرئيسية (OKRs). ثم تنتقل إلى لوحات المتابعة وحدود الإنذار، وتحليل الانحرافات، وحوكمة جودة البيانات، ومخاطر التلاعب بالمؤشرات. يعمل المشاركون على خطة استراتيجية من منظماتهم أو على حالة تدريبية، ويسلّمون في الختام قاموس مؤشرات ولوحة قياس ونموذج اجتماع مراجعة مبنياً باستخدام بيانات فعلية.
الأهداف المتوقعة من الدورة
صياغة مؤشرات أداء رئيسية (KPIs) قائدة ومتأخرة لكل هدف، وتوثيق كل مؤشر في بطاقة تعريف تتضمن المعادلة والمصدر والدورية والمالك واتجاه التحسن.
تحديد مستهدفات واقعية وطموحة بالاستناد إلى خط الأساس والمقارنة المرجعية وتحليل الاتجاه، وتسلسلها من المستوى المؤسسي إلى الإدارات والفرق.
تحليل انحرافات الأداء في لوحة قياس دورية، وقيادة اجتماع مراجعة يخرج بإجراءات تصحيحية لها مالك وموعد بدلاً من الاكتفاء باستعراض الأرقام.
المستهدفون
العاملون في إدارات التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء ومكاتب إدارة الاستراتيجية في القطاعين الحكومي والخاص.
مديرو الإدارات الذين يُحاسبون على مؤشرات ويحتاجون إلى فهم منطق بنائها والدفاع عن مستهدفاتها أمام القيادة.
محللو البيانات ومطورو لوحات المعلومات الذين يحولون بيانات الأنظمة إلى تقارير أداء لصناع القرار.
منسقو التميز المؤسسي المكلفون بإعداد ملفات جوائز التميز أو تقارير الأداء الدورية المرفوعة إلى الجهات الرقابية.
المحاور العلمية
اضغط على أي محور لاستعراض جلساته وبنوده.
01المحور الأول: بناء منظومة إدارة الأداء المؤسسي انطلاقاً من الاستراتيجية
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: الخريطة الاستراتيجية ولوحة القياس متعددة المنظورات
- ترجمة الرؤية والأهداف إلى خريطة استراتيجية بأربعة منظورات، واختبار منطق السبب والنتيجة بسؤال: إذا تحقق هذا الهدف، فما الذي يتحسن فوقه؟
- التمييز بين الأهداف الاستراتيجية والمبادرات والمؤشرات، وتصحيح الخطط التي تضع المشاريع موضع الأهداف أو تكتب المؤشرات بصيغة أنشطة.
- تكييف لوحة القياس متعددة المنظورات للجهات الحكومية وغير الربحية بوضع منظور المستفيد والأثر المجتمعي في القمة بدلاً من المنظور المالي.
2الجلسة الثانية: المؤشرات الرئيسية والأهداف والنتائج الرئيسية (OKRs): أين يلتقيان
- مقارنة دور مؤشرات الأداء الرئيسية في مراقبة صحة الأعمال المستمرة بدور الأهداف والنتائج الرئيسية في دفع التحسين خلال دورة زمنية قصيرة.
- تصميم نظام هجين تُراقَب فيه المؤشرات التشغيلية دورياً، ويتحول المتعثر منها إلى أهداف ونتائج رئيسية ربعية لها فريق ومسؤول محددان.
- تجنب الأخطاء الشائعة في تطبيق الأهداف والنتائج الرئيسية كربطها المباشر بالمكافأة أو كتابة نتائج هي في حقيقتها مهام.
02المحور الثاني: تصميم مؤشرات القياس (KPIs) وتوثيقها في قاموس موحد
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: اختيار المؤشر الصحيح لكل هدف استراتيجي
- التمييز بين المؤشرات القائدة التي تنبئ بالنتيجة والمؤشرات المتأخرة التي تسجلها، وبناء زوج متوازن منهما لكل هدف.
- تطبيق معايير جودة المؤشر: الصلة بالهدف، وقابلية التأثير، وتوافر البيانات، وتكلفة الجمع، ووضوح اتجاه التحسن، ومقاومة التلاعب.
- تقليص قائمة مؤشرات متضخمة بمصفوفة الأهمية والجودة، ونقل المؤشرات التشغيلية الثانوية إلى مستوى الإدارات بعيداً عن لوحة القيادة العليا.
2الجلسة الثانية: بطاقة تعريف المؤشر وقواعد الحساب
- إعداد بطاقة تعريف لكل مؤشر تتضمن الاسم والغرض والمعادلة ووحدة القياس ومصدر البيانات والدورية وخط الأساس والمالك ومسؤول الإدخال.
- صياغة معادلات دقيقة للمؤشرات المركبة والنسب بتحديد البسط والمقام وقواعد الاستبعاد، لمنع اختلاف طريقة الحساب بين الإدارات.
- بناء قاموس مؤشرات مؤسسي يمنع تكرار المؤشر نفسه بأسماء مختلفة، ويضبط إجراءات إضافة المؤشرات أو تعديلها أو إلغائها.
03المحور الثالث: تحديد المستهدفات وتسلسل الأداء عبر المستويات التنظيمية
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: أساليب وضع المستهدفات ونطاقات الأداء
- حساب خط الأساس من البيانات التاريخية ومعالجة القيم الشاذة والتقلبات الموسمية قبل اعتماده منطلقاً للمستهدف.
- المقارنة بين المستهدفات المبنية على الاتجاه التاريخي والمقارنة المرجعية مع جهات مماثلة والطاقة الاستيعابية والمتطلبات التنظيمية.
- تحديد نطاقات أداء بحد أدنى ومستهدف وطموح بدلاً من رقم واحد، وربط ألوان الإنذار بهذه الحدود لا بالتقدير الشخصي.
2الجلسة الثانية: تنزيل المؤشرات من المؤسسة إلى الإدارات والفرق
- تنزيل المؤشرات المؤسسية إلى الإدارات بمنطق المساهمة لا بالتجزئة الحسابية، وتحديد ما تستطيع كل إدارة التأثير فيه فعلاً.
- معالجة المؤشرات المشتركة بين أكثر من إدارة بمصفوفة توضح المالك الرئيسي والمساهمين، حتى لا تضيع المساءلة بين الأطراف.
- ربط مؤشرات الإدارات باتفاقيات الأداء الفردية للقيادات بصورة متوازنة تجمع النتائج الكمية والسلوكيات القيادية.
04المحور الرابع: لوحات قياس الأداء وتحليل الانحرافات
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: تصميم لوحة قياس تدعم اتخاذ القرار
- اختيار أشكال العرض الملائمة لكل نوع من المؤشرات كخطوط الاتجاه ومخططات التحكم والمقارنة بالمستهدف، وتجنب المقاييس الدائرية المضللة.
- تصميم مستويات للوحات: استراتيجية لمجلس الإدارة، وتكتيكية للإدارة التنفيذية، وتشغيلية يومية للفرق، مع روابط تعمق بينها.
- وضع قواعد لحوكمة جودة البيانات تمتد من التحقق عند الإدخال إلى التدقيق الدوري ومعالجة القيم المفقودة، وإظهار درجة الثقة في كل رقم.
2الجلسة الثانية: تحليل الانحراف وإدارة اجتماعات مراجعة الأداء
- التمييز بين التذبذب الطبيعي والتغير الحقيقي باستخدام مخططات التحكم، لتجنب ردود الفعل على تقلبات عشوائية في القراءات.
- تحليل أسباب تعثر مؤشر بمخطط السبب والأثر وسؤال لماذا المتكرر، والتفريق بين الأسباب الداخلية والعوامل الخارجة عن السيطرة.
- إدارة اجتماع مراجعة بجدول يركز على الاستثناءات، وينتهي بسجل قرارات وإجراءات تصحيحية ومالكين ومواعيد تُتابع في الاجتماع التالي.
05المحور الخامس: تقييم نضج منظومة الأداء المؤسسي وتحسينها
2 جلسات · 6 نقاط
1الجلسة الأولى: الآثار الجانبية للقياس ومخاطر التلاعب بالمؤشرات
- دراسة قانون جودهارت وصور التلاعب بالمؤشرات كتحسين الرقم على حساب الجودة أو تأجيل التسجيل، وتصميم مؤشرات موازنة تكشفها.
- تحليل أثر ربط المؤشرات بالمكافآت في سلوك الإدارات، وتحديد متى يكون الربط مفيداً ومتى يدفع إلى إخفاء المشكلات.
- ترسيخ ممارسة تتعامل مع المؤشر الأحمر فرصةً للتعلم، وتحمي من يبلّغ مبكراً عن أداء متعثر بدلاً من معاقبته.
2الجلسة الثانية: تقييم المنظومة والاستفادة من نماذج التميز
- تقييم نضج منظومة إدارة الأداء بأسئلة عن وضوح الاستراتيجية وجودة المؤشرات وانتظام المراجعة واستخدام النتائج في القرارات والموازنة.
- الاستفادة من معايير نماذج التميز المؤسسي التي تربط النتائج بالممكنات، في إثبات الاتجاهات والمقارنات المرجعية وتحديد فجوات التحسين.
- إعداد خطة تحسين لمنظومة القياس في منظمة المشارك تحدد المؤشرات المقترح إلغاؤها وإضافتها وأدوات الأتمتة ومراحل التطبيق.
ما يحصل عليه المشارك
5 محاور علمية
مخطّط علميّ متدرّج
10 جلسة تدريبية
موزَّعة على 5 أيام
30 بنداً تفصيلياً
محتوى تطبيقي مفصَّل
شهادة حضور معتمدة
بعد إتمام البرنامج
أكمل بيانات التسجيل
سنتواصل معك خلال يوم عمل لتأكيد الحجز.
جاهز للبدء؟
احجز مقعدك في البرنامج وابدأ رحلة تطوير مهاراتك.
